Dsc00216

التدريب البين ثقافي

لا شك أن تنوع الخلفيات الثقافية وبالتالي إختلاف طرق التفكير من العوامل التي قد تؤدي إلى تصادم أو سؤ تفاهم بين الأفراد المشاركين في عملية التواصل، خاصةً إذا تم تجاهل هذه الفرضية. يتضح هذا في مدى تفاوت أسلوب وطريقة العمل لدى الأفراد العاملين في مؤسسة ما أو القائمين بإدارة مشروع ما. الخلفية الثقافية تشكّل الكيفية التي يتعامل بها الأفراد معاً بطريقة لا شعورية ودون الحاجة إلى التساؤل كل مرة عن الأسباب والدوافع، فالعامل الألماني مثلاً الذي نشأ في بئية تُشجّع النظام والوقت وتقدسه لا يستطيع أن يتكيف ويتعايش وينتج بنفس القدر، إذا لزم عليه أن يعمل في بئية أخرى تفهم الوقت على أنه شئ مرن مطاط . وكذلك الحال بالنسبة للعامل الياباني أو الصيني الذي إعتاد على تقديس وإحترام المجموعة التي ينتمي إليها وبالتالي إحترامه للنظام الإداري الهرمي في المؤسسة بطريقة تصل إلى درجة التقديس. والعامل العربي الذي إعتاد على أن ينفّذ أكثر من شئ واحد في نفس الوقت بطريقة تجعله يبدو فوضوياً أو غير منظّم في نظر الأشخاص ذي الخلفيات الثقافية الأخرى، لا يمكنه أن يتعايش وينتج في بئيات أخرى إذا لم يتفهم الأسباب والدوافع التي تؤدي إلى هذا الإختلاف.

من بين البرامج التدريبية التي إشتهرت في الأيام الأخيرة برامج التدريب البين ثقافي cross-cultural training وهي تعد من البرامج التدريبية التي إنتشرت بسرعة كبيرة كرد فعل على العولمة الإقتصادية وبالتالي التقارب والتواصل بين الأفراد مختلفي الثقافات. هذا التقارب قد يكون إيجابياً، وناجحاً، إذا كان الأفراد المتعاملون على معرفة بالخلفيات الثقافية للأفراد المشاركين في عملية التواصل. أما إذا كان هناك تجاهل أو عدم إدراك لهذه العوامل، فإن إحتمال حدوث تصادم وسؤ تفاهم بينهم يعد من الإحتمالات الكبيرة.

الشركات العالمية العملاقة التي تعمل وتدير وتنفذ مشروعات في مختلف بلاد العالم وثقافاته أدركت الجوانب الإيجابية للتدريب البين-ثقافي وأثرة في إحداث نوع من التفاهم والتفهُم لثقافات الأفراد الأخري وبالتالي تجنب النواحي السلبية التي قد تنتج بسبب تواصل الأفراد ذي الثقافات المختلفة.

التريب البين-ثقافي يعالج موضوعات شاملة ومتنوعة تستفيد منها المؤسسة وتتعزز بها ثقافة المؤسسة في هذا العصر المتغير. من بين هذه الموضوعات التي نقدمها في برامجنا التدريبية موضوعات تتعلق بـ

  • المفاوضات وعملية إتمام التعاقد
  • إدارة العمال مختلفي الثقافات
  • إدارة الوقت من منظور بين-ثقافي
  • عقد الإجتماعات وتنفيذ البروتوكولات
  • عملية الدعاية والإعلان بشكل يتناسب مع القيم وذوق المستهلك من منظور بين-ثقافي

عملاؤنا الذين يمكنهم الإستفادة من هذه الخدمات

  1. الإداريون والمديرون وكبار المسؤلين التنفيذين العرب العاملين في مشروعات دولية
  2. مدراء المشروعات من مختلف الإدارات
  3. كافة الأفراد الذين هم على إتصال مع عملاء وشركاء تجاريين في بلد وثقافات أخرى
  4. المؤسسات العربية الكبرى التي يعمل فيها أفراد من ثقافات مختلفة
  5. الشركات العربية العملاقة التي لها أفرع ببلاد غير عربية ويعمل بها أفراد من ثقافات مختلفة
  6. الشركات والمؤسسات العربية التي هي في مرحلة إندماج مع شركات عالمية
  7. الوزارات والهئيات العربية التي تعمل وتتواصل مع هئيات ومؤسسات من مختلف بلاد العالم وثقافاته
  8. كافة الأفراد الراغبين في معرفة أهمية الجانب البين-ثقافي وأثرة الإيجابي والسلبي على ثقافة المؤسسة وبالتالي تحديد الأهداف وتجنب الخسائر

ما الذي يمكنك تحقيقه من التدريب البين ثقافي

  1. إدراك أهمية الدور الذي تلعبه الإختلافت الثقافية وبالتالي أثره في تكوين عقلية الأفراد
  2. إكتساب المهارات التي تمكنك من التعامل مع الأفراد ذي العقليات الثقافية المختلفة
  3. معرفة الأسباب التي تشكّل ردود الأفعال لدى الأفراد وإمكانية التطوير اللازمة للتخلص من ردود الأفعال التي تبدو سلبية في نظر الأخرين
  4. وضع استراتيجيات ملائمة تمكنك من الوصول إلى أهدافك بصورة أسرع وأكثر فعالية
  5. زيادة القدرة على المنافسة في الأسواق العالمية
  6. إكتساب معارف وقدرات تساعدك في الوصول إلى أفكار جديدة لإستكشاف الأسواق وتنفيذ عملية التسويق والدعاية بصورة أكثر فعالية
  7. التطوير الذاتي وإكتساب قدرات للتواصل الناجح في عصر العولمة